Breaking

mardi 24 septembre 2019












التقرير:
المكان: قرية مهمشة تدعى تكموت بإقليم طاطا جنوب المغرب.
الحرارة، جد مرتفعة تتراوح ما بين 40° و 45° درجة.
العدسة، كلما قمت بتقريب المسافة زادت الصورة أكثر وضوحا.
صور مألوفة لأشخاص معلقة بخيوط كأنها كراكيز مبرمجة .
قمت بتقريب المسافة لتتضح الصورة أكثر، ويا ليتني لم اقم بتقريب المسافة لما رأيت ذلك الشخص-الذي منحناه صوتنا وجعلناه ممثلا لنا- بأصابعه خيوط طويلة وفوق كل خيط لافتة مكتوب عليها خمس عبارات .
الخيط الأول : بائع جاهز في كل وقت وحين
الخيط الثاني: شهود زور
الخيط الثالث : شواهد عدم الإنتماء الجاهزة
الخيط الرابع : عدل تحت الوصاية
الخيط الخامس : عبيد تحت الطلب لنشر الإشاعة
أما المسؤول فيضع على وجهه قناعا بلاستيكيا وعلى رأسه قبعة حمراء مكتوب عليها المشتري بالوصاية مع عدم ذكر الإسم وتركه فارغا حتى تنتهي اللعبة ويضاف اسم المشتري الحقيقي الذي وعده سابقا بالتكفل بإحضار كل الوثائق و اتمام البيع و جعله صحيحا باستعمال وتحريك كل الخيوط جيدا .
لكن سيدي المسؤول لقد قمت بتقريب المسافة أكثر فرأيت غبارا متصاعدا في السماء ولما اتضحت الصورة جيدا رأيت ثوارا قادمون فوق ايديهم لافتة واحدة مكتوب عليها #أراضي_الجموع_لا_تملك
سيفضحونك سيدي المسؤول ، نعم انت لم تترك وراءك اي أثر لتحاسب عليه لكن لا تنسى ان لك عقودا وعدت فيها المشتري انك ستتمم اللعبة،و اللعبة على مشارف الإنتهاء ولن يحاسبك سوى من قدمت لهم تعهدا مكتوبا مصادق عليه بأنك ستتم مراسم النهب بكل براعة وها انت ذا ستكون في موقف لا يحسد عليه فالقادم سيدي سيكون أسوء.
أما عن ما اشتريته باسمك فاعلم انه باطل ما دام هو ملك للجميع ....
اي الحرارة دارت خدمتها بقيت غا كنخرف ههههه
دوز حيد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire